‏إظهار الرسائل ذات التسميات Education. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Education. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 أكتوبر 2019

الفرق بين الكاميرا الرقمية والكاميرا الفيلمية ؟

اولا يجب ان نعرف ماهى الكاميرا الرقمية ؟

(بالإنجليزية: Digital Camera) الكاميرا الرقمية هي آلة إلكترونية، تلتقط الصور الفوتوغرافية، وتخزنها بشكل إلكتروني بدلاً من استخدام الأفلام مثل آلات التصوير التقليدية.
آلات التصوير الرقمية الحديثة أصبحت متعددة الاستخدام، بحيث أنه بإمكان بعضها تسجيل الصوت، أو الفيديو بالإضافة للصور تأتي أغلب الآلات من هذا النوع مرفقة ببطاقة ذاكرة، تختلف أحجامها باختلاف أنواعها لتخزين كمّ أكبر من الصور.
تسمح كل الكاميرات الرقمية بعرض الصور، وحذف غير المرغوب فيها قبل طباعتها، وبالتالي توفر عليك الذهاب إلى معمل تحميض الصور والانتظار ليوم أو عدة أيام حتى يتم تحميضها.

اما الفرق بينها وبين الكاميرا الفيلمية؟

فلا فرق جوهري سوى في طريقة استقبال، والاحتفاظ بالصورة الملتقطة. ففي الفيلم، تنطبع الصورة المتكوّنة من ومضة الضوء المارة بالعدسة على شريط مطليّ بمواد كيميائية أهمها نترات الفضة الحسّاسة للضوء، يتم تظهيرها بعد ذلك بنقعها في مواد كيميائية ثم طباعتها على ورق التصوير. لم تكن عملية كهذه تحتاج لطاقة كهربائية في آلة التصوير، إذن أن العملية عبارة عن تفاعل كيميائي، وكان يتم تدوير الفيلم لاستقبال اللقطة التالية بواسطة ذراع ميكانيكي. أما آلة التصوير الرقمية، التي لا تعمل دون طاقة كهربائية، فستقبل الصورة من خلال مكشاف ضوئي، حيث تستقبل ملايين العنصورات فوتونات الضوء، ثم تعالجها إلكترونيًا، تمهيدًا لتخزينها في ذاكرة داخل الكاميرا على شكل صور رقمية مؤلفة من وحدة تسمى البيكسل. أتاح وجود معالج إلكتروني داخل الكاميرا إمكانية القيام بالكثير من العمليات على الصورة الملتقطة كالتدوير والحذف، كما مكّن من تسجيل مقاطع الفيديو القصيرة والصوت. يمكنك أيضًا تطبيق بعض المؤثرات قبل التصوير، كالتصوير بالأبيض والأسود

مزايا الكاميرا الرقمية

السُّرعة: ولعل هذا هو أهم عامل، إذ أن نجاح معظم الأعمال في العصر الحاضر قائم على السرعة، فمع التصوير الرقمي، يمكنك التقاط الصورة وتخزينها على حاسوبك في أقل من دقيقة، ويمكنك طباعتها بنفس جودة ورق الطباعة التقليدي في أقل من خمس دقائق، كما يمكنك نشرها على الإنترنت، أو إرسالها بالبريد الإلكتروني في دقائق معدودة.
قلّة التكلفة: وربما قد يستغرب البعض، إذ أن كلفة شراء آلة تصوير رقمية قد يساوي ضعفيّ أو ثلاثة أضعاف سعر الآلة الفيلمية (التقليدية). إلا أن العكس هو الصحيح، فمع الآلة الفيلمية، تبدأ التكاليف وتستمر. من شراء مستمرّ للأفلام، وتكاليف لتظهير (تحميض) كل فيلم، مع ازدياد الوضع سوءً عند فساد بعض الصور؛ إما لأخطاء أو مشاكل أثناء التصوير أو في الفيلم أو أثناء عملية التظهير. أما الآلة الرقمية، فيمكنك فيها مسح الصور بضغطة زر، ويمكنك استخدام الذاكرة (ذاكرة تخزين الصور) آلاف المرّات دون مشاكل، علماً بأن أسعار هذه الذاكرات منخفضة ويمكنها تخزين مئات الصور عالية الجودة، وليس لعدد محدود كما في الفيلم. وعندما لا تعجبك أي صورة أو حتى مجموعة من الصور فضغطة زر واحدة تعيد الذاكرة خالية

.
تمكنك شاشة الكرستال السائل من مشاهدة الصور قبل وأثناء وبعد التقاطها وكذلك التحكم بوظائف الكاميرا
 
تعدّد الخيارات: سواء قبل التقاط الصورة أو بعده، فقبل الالتقاط يمكنك رؤية الصورة النهائية، بحيث يمكنك تعديل التعريض مثلاً أو تطبيق تأثيرات كالتصوير بالأبيض والأسود. وبعد الالتقاط يمكنك معاينة الصورة، وتطبيق بعض المؤثرات عليها، كالتدوير والعكس، أو حتى حذفها. أما عند نقلها إلى الحاسوب، فهناك تبدأ الخيارات ولا تنتهي.
التطور المستمر في تصنيع الآلات الرقمية: ويشمل هذا التطوير تقنيات حسّاسات الضوء، وكذلك تقنيات منع اهتزاز الصورة، نتيجة لاهتزاز آلة التصوير، وكذلك العديد من التقنيات الأخرى، ويترافق كل ذلك مع تدني في أسعار آلات التصوير الرقمية.
سهولة الاستخدام: وهذه من الأمور المهمة للمبتدئين والمستخدمين العاديين، حيث تقوم معظم آلات التصوير الرقمية بضبط كل الإعدادات اللازمة لالتقاط صورة جيّدة. أما في الآلات المتوسطة والعالية المستوى، فتمتلك خيارات متعدّدة، كما تضم أنماط تصوير جاهزة يمكن الاختيار من بينها بحسب بيئة التصوير.
الحفاظ على البيئة: لأنها لا تحتاج إلى مواد كيميائية مضرّة بالبيئة، كما هو موجود في التصوير التقليدي.
بالإضافة إلى العديد من المزايا الأخرى التي تجعل من التصوير الرقمي خيارًا استراتيجيًا.

  • الشركات المنتجة للكاميرات الرقمية

  • هناك العديد من الشركات المصنعة والمنتجة للكاميرات الرقمية منها:
  • وهناك شركات مهمة في عالم التصوير الفوتوغرافي ولكن الآن ابتعدوا عن المجال، لأسباب مختلفة مثل كونيكا مينوليتا (أصبحت ملك لسوني). وهناك شركات اخري تتنج الكاميرات الرقمية ولكن تعتبر إلى حد ما شركات درجة ثانية بسبب قلة جودة أجهزتها وتدني مبيعات كاميراتها الرقمية مثل:

أنواع الكاميرات الرقمية

كاميرات بسيطة (Compact)

و هي الكاميرات الرقمية العادية، ومعظم الناس يستخدمون هذا النوع، حيث يتميز بعدد قليل جدا من الكاميرات. ستجد فيه تحكم في الكاميرا مثل سرعة الغالق أو فتحة العدسة فتقريبا كلهم لا يسمحون في التصوير إلا بالوضع الأوتوماتيك، بحيث لا يحتاج صاحب الكاميرا إلى ضبطها قبل التصوير أو للتحكم اليدوي، وفي الغالب يكون بها عدسة زووم حوالي ،3x فإما تكون بالكامل داخل جسد الكاميرا أو تدخل تلقائيا بعد استعمالها بالكامل داخل جسد الكاميرا وشاشه كبيرة للعرض ومشاركة الصور مع الأصحاب والأهل وبالطبع كلهم يحتوون على فلاش داخلي ولو أنه يكون له نطاق ضيق في معظم الأحوال يتراوح بين 4 و 6 متر وهناك نوع آخر منقسم من هذا النوع وهو

كاميرات بسيطة فائقة الصغر (Ultra Compact)

تسمي كاميرات الجيب هي نوع آخر من الكاميرات الكومباكت ولكنها تكون صغيرة الحجم وتدخل بسهولة في الجيب.. تقريبا أقل من 25 مم سمك ووزنها في الغالب يكون أقل من 130 جم، وتحمل أيضا مواصفات الكاميرا الكومباكت العادية.
أهم الشركات المنتجة لهذا النوع:
1- كاسيو 2- سامسونج 3- أوليمبس 4- نيكون 5- باناسونيك وليكا 6- كانون 7- سوني 8- كوداك 9-بينتاكس

كاميرات متطورة (Advanced)

أما هذا النوع فهو نوع متطور عن الكاميرات البسيطة من حيث الحجم والإمكانيات، فهو أكبر حجما وبالتالي يعطي تحكم في الكاميرا أفضل ويحتوي على مواصفات أعلى مثل تحكم في بعض أو كل التحكمات اليدوية وفي أغلب الأحيان يحتوي على عدسة زووم أفضل يتراوح مقدار الزووم فيها من3x إلى 6x(مثل كانون A710) ويصل في بعض الأحيان إلى 7x(مثل Samsung NV7 OPS)، وغالبا ما يحتوي هذا النوع على عدد بيكسل أعلى يصل الآن إلى 10 و 12 ميجا بيكسل مثل النيكون p5100 (و هذه الأعداد كبيرة جدا أكثر مما يحتاج الناس، وتأثيرها علي جودة الصورة قليلا بمعنى أن ممكن كاميرا بـ 7 ميجا بيكسل يكون تصويرها أفضل من الـ 12 ميجابيكسل فجودة الصورة لا تعتمد فقط على الميجابيكسل)و الكثير من هذا النوع يحتوي علي شاشات كبيره تتراوح ما بين 2.5 إنش و 3 إنش وبعضهم يحتوي علي منظار صغير (viewfinder).
أفضل الشركات المنتجة لهذا النوع: 1- كانون 2- باناسونيك 3- نيكون 4- سوني 5- رايكو 6- ليكا 7- اوليمبس 8- فوجي فيلم 9- سامسونج 10- كوداك

كاميرات زووم عالي - شبه احترافية (SLR-Like OR Super-Zoom)


كاميرا زووم عالي شبه احترافية FZ18 من باناسونيك
هذا النوع أكثر تطورا من الأنواع السابقة إلى حد ما، فهو أكبر حجما من الأنواع السابقة..و يأتي شكله علي شكل الكاميرات الاحترافية الDSLR ويحتوي هذا النوع من الكاميرات دائما على عدسات ذات زووم عالي أو سوبر زووم يتراوح الزووم من 7x إلى 18x(مثل الباناسونيك Fz18) ولكن الأغلبية تحتوي على عدسة زووم 12x أو 10x(مثل الباناسونيك fz8 والكانون s5is وكوداك z712is) ويتميز هذا النوع بالتحكم اليدوي الكامل في الكاميرا، فتستطيع التحكم في فتحة العدسة وسرعة الغالق وغيرها من التحكمات اليدوية، ويتوفر فيها دائما شاشة واضحة وكبيرة وهناك بعض الأنواع فيها شاشة متحركة (مثل الكانون S3) وأيضا يوجد بها منظار إلكتروني والفلاش يكون من النوع ال(pop-up)، وهو نوع أقوى من الفلاش العادي في الكاميرات البسيطة ويتراوح قوته من 6 متر إلى 15 متر في بعض الأحيان. وهناك موديلات تسمح بتركيب فلاش خارجي(مثل الفوجي S6500fd) ومعظم هذه الأنواع تحتوي على خاصيه مانع الاهتزاز أو (Image Stabilizer). طبعا هذه الكاميرات جودتها اقل من الdslr أو الكاميرات الاحترافية. ولكنها تستطيع التقاط صور في غاية الروعة والموديلات ال(high-end) من هذا النوع قادرة على منافسة بعض الكاميرات الاحترافية(مثل الباناسونيك fz50 والفوجي S9600) حتى أنه هناك بعض الأنواع فعليا أغلى من بعض الكاميرات الاحترافية و تسمى كاميرات السوبر زووم في بعض الأحيان (Bridge-cameras) - بالعربي كاميرات الجسر - لانها قللت الفرق الكبير بين الكاميرات العادية البسيطة والكاميرات الاحترافية. أشهر الشركات المنتجة للكاميرا الشبه احترافية :
1- باناسونيك 2- فوجي فيلم 3- كانون 4- اوليمبس 5- سوني 6- كوداك 7- سامسونج

كاميرات احترافية (DSLRs)


الكاميرا الرقمية الاحترافية Canon EOS-1Ds Mark III من إنتاج شركة كانون
الكاميرات الاحترافية (الكاميرا الرقمية ذات العدسة الأحادية العاكسة) أو (بالإنجليزية: DSLRs)(بمعنى Digital single-lens reflex camera)هي كاميرات أكثر احترافية من كل ما سبق وأيضا اغلى من كل ما سبق وهي عبارة عن مزيج بين الكاميرا الرقمية الحديثة التي سبق ذكرها والكاميرا الفيلم الـ 35 مم، الفرق أن بدلا من استخدام الفيلم يتم استخدام ما يسمي بالـ Sensor أو الحساس (أما من نوع CCD أو CMOS) ويتميز بأن مساحته مساوية لنفس مساحة سلبية الفيلم التقليدي مما يرفع سعر الكاميرا ويقدم صور عالية الدقة. في هذا النوع هناك تحكم كامل في الكاميرا بدرجه أعلى من الكاميرات شبه احترافية، الحساس في هذا النوع من الكاميرات (الSensor) يتراوح ما بين 6 ميجا بيكسل إلى 17 ميجا بيكسل والآن توجد كاميراHasselblad H3DII-50 بحساس قيمته 50 ميجابيكسل وأيضا يتميز هذا النوع بكبر حجم السينسور مما يجعل هذا النوع من الكاميرات له أفضلية من حيث جودة الصورة علي كل الأنواع السابقة. تتميز الكاميرات الاحترافية بوفرة الاكسسوارات والملحقات للكاميرا مثل الفلاشات والعدسات (وهذا النوع من الكاميرات يقبل تغير العدسات، ولكل شركة عدساتها الخاصة بها) وغيرها من الملحقات والأكسسوارات.
و لا تنتج كل الشركات كاميرات DSLR بل بعضا منها فقط وهم:

و هناك بعض الشركات أوقفت إنتاج الكاميرات الاحترافية مثل: كوداك وكونيكا مينوليتا وإبسون وعدد قليل جدا آخر من الشركات. ولكل سببه الخاص به
. 

ماهى الكاميرا وما هى فكرتها واول من اخترع الكاميرا ومتى كان اول ظهور لها ؟

الكاميرا أو الصَّوَّارة هي آلة تصوير لصور ثابتة أو متحركة (فيديو). وتستخدم عدة عدسات في تركيب الكاميرا. وأول وصف لآلة التصوير عن ابن الهيثم في سياق دراسته علم البصريات وذلك في الجامع الأزهر بالقاهرة

أصل التسمية

«qumrah» (بالعربية: قُمرَة) التي تعني المكان المظلم المغلق، وهي ترجمة لـ "الغرفة المظلمة" التي استخدمها ابن الهيثم في تجاربه البصرية، والتي دخلت اللغات الأجنبية بمعنى (غرفة) بالتحريف الآتي (camera) وظلت قيد الاستخدام بهذا المعنى على مدى قرون حتى اختراع قمرة التصوير فشاع استخدامها لوصف الآلة المعروفة.

كاميرا

مصطلح «كاميرا» في اللغات الأوروبية أتى من العبارة العربية «qumrah» (بالعربية: قُمرَة) التي تعني المكان المظلم المغلق، وهي ترجمة لـ "الغرفة المظلمة" التي استخدمها ابن الهيثم في تجاربه البصرية
، والتي دخلت اللغات الأجنبية بمعنى (غرفة) بالتحريف الآتي (camera) وظلت قيد الاستخدام بهذا المعنى على مدى قرون حتى اختراع قمرة التصوير فشاع استخدامها لوصف الآلة المعروفة.
وقد ورد في كتاب "1001 اختراع، الإرث الإسلامي في عالمنا":
استخدم ابن الهيثم مصطلح "البيت المظلم"، الذي ترجم إلى اللاتينية (Camera obscura)، بمعنى الغرفة المغلقة المظلمة. وما زالت الكاميرا مستخدمة حتى يومنا الحالي، كما هو حال كلمة "قمرة" في العربية التي تعني الغرفة المظلمة أو الخاصة.

صوَّارة

مصطلح «صَوَّارة» على وزن الآلة القياسي فَعَّالة والذي هو أحد أوزان الآلات، وقد تم اشتقاقه من الفعل صور وقد ورد مصطلح صَوَّارة - بفتح الصاد المهملة وتشديد الواو - في معجم الغني.

تاريخ تطور الكاميرا

أول صورة ضوئية في التاريخ عام 1826. (الصورة غير واضحة، بمعنى أنها سيئة التباين).
أول صورة ألوان في التاريخ عام 1861
منذ أقدم العصور يسعى الأنسان إلى حفظ صور حياته، فبدأ بالرسم في الكهوف ثم الرسم على الجدران (مثل المصريين القدماء)، ثم بورتريهات من الشمع... الخ. حتى توصل العالم العربي المسلم الحسن ابن الهيثم، حين تم سجنه في عهد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، إذ لم يثنه هذا السجن عن مواصلة بحثه العلمي في الضوء والبصريات، والاستمرار في تسجيل ملاحظاته في سلوك الضوء وانعكاساته، فما كان منه إلا أن سجل ملاحظته لدخول الضوء من خلال ثقب في جدار السجن وسقوطه على الجدار المقابل حاملا معه صورة غير حادة الملامح ومقلوبة لشجرة موجودة في خارج الزنزانة. سجل ابن الهيثم ملاحظاته هذه حول انتقال صورة الشجرة مقلوبة مع الضوء من خلال الثقب، فوضع العديد من الملاحظات في هذا الموضوع، ووصف الأمر وصفا دقيقا، موضحا قوانين الضوء في هذه الحالة. دون ابن الهيثم اكتشافه هذا ووصفه في كتاب المناظر،، وفي عام 1660 طور العالم الإيرلندي روبيرت بويل هو ومساعده الكاميرا البدائية وأدخلوا لها الأضواء وفي عام 1685 أبتكر العالم الألمانى جوهان تزان نظام الصورة وترتيب لون أى صورة وبنى آلة تصوير كبيرة من الخشب، وبين عامى (1820- 1830) أبتكر العالم لويس داجير طريقة في التصوير الضوئي التي عرفت بالداجيروتايب (بألأنجليزية: daguerreotype) والتي كانت تصور على النحاس، وفي عام 1835 أبتكر العالم الفرنسي وليم فوكس تالبوت نظام فوتوغرافى جديد سمى بالكالوتايب (بألأنجليزية : calotype) والتي كانت على الورق، أول صورة فوتوغرافية حقيقية كانت عام 1826 على يد العالم الفرنسي جوزيف نيبس عندما أستخدم الدوار الخشب ليحفظ الفيلم وقد صنعت آلة التصوير هذه في باريس على يد الأخوان تشارلز وفينسينت شيفالير، وقد أستخدم جوزيف نيبس فكرة العالم الألمانى جوهان هينريتش الذي أبتكرها عام 1724 وهى تعريض الفضة مع الطباشير إلى الظلام ومن ثم الضوء المفاجئ فتتثبت الصورة، وفي عام 1850 أخترع العالم الألمانى فريدريك سكوت فكرة ظهور الصورة على الزجاج والتي تسمى كولوديون (بألأنجليزية :collodion)، تطورت الكاميرا في منتصف القرن 19 على يد علماء كثيرين منهم العالم الفرنسي أندريا أدولف الذي أخترع طريقة الـ CDV أو Carte de viste وهى أن يكون الفيلم على شكل بطاقات صغيرة متتالية. أول صورة ألوان كانت عام 1861 على يد العالم الفيزيائي جيمس ماكسويل بمساعدة المصور توماس سوتون وكانت تعتبر مجرد تجربة للصورة الملونة.
وأصبحت الكاميرات الآن تستخدم في التجسس حيث ظهرت أجهزة متطورة في نهاية القرن العشرين عبارة عن كاميرات دقيقة الحجم جدا يمكن وضعها في أي مكان دون ملاحظتها.

تركيب الكاميرا


مقطع في كاميرا
 Olympus E-3، إنتاج عام 2007.

تتكون الكاميرا من مجموعة من العدسات تعمل على تجميع الضوء في بؤرة. وعن طريق استخدام مجموعة من العدسات المختلفة الشكل مثل (عدسة محدبة وعدسة مقعرة) مع الاختيار المناسب لمواد زجاج العدسات (ذات معاملات انكسار مختلفة)، يمكن بذلك تفادي اختلال الأشعة المجمعة، (إذا لم يكن اختيار العدسات صحيحاً فيؤدي ذلك إلى إنتاج صورة غير واضحة سيئة في الإضاءة التباين أو تنفصل ألوان الضوء في الصورة الناتجة، أو يحدث الاختلالين في نفس الوقت.
يتميز نظام العدسات بعدة بيانات:

فتحة العدسة f وهي تحدد زاوية دخول الاشعة إلى الكاميرا.
شدة تمرير العدسات للأشعة L، وهو يعطي كمية الضوء الذي تُدخله العدسات إلى الفيلم عندما تكون فتحة العدسة مفتوحة على آخرها. وتقاس هده الشدة بالعدد:L = d/f،

[ حيث d: قطر العدسة الأولى (عدسة دخول الأشعة)]، مثل L = 1 : 2,0.
إذا كان لمجموعة العدسات f = 60 mm، فهذا يعني أن قطر عدسة دخول الأشعة 30 مليمتر. وإذا كانت شدة العدسات 1 : 4 يكون فتحة عدسة الدخول بقطر 15 مليمتر. أي يدخل الكاميرا ضوء أقل، وبالتالي تقل حساسية الكاميرا، ولذلك تكون منخفضة الثمن.

ولكي يحصل الفيلم على مقدار الأشعة الكافي لالتقاط الصورة، فيمكن التوصل إلى ذلك بطريقتين:
إما عن طريق توسيع فتحة الكاميرا "إيريس"، فيدخلها ضوء أكثر.
عن طريق زمن انفتاح العدسة للتصوير. وتعطي بيانات الفيلم زمن انفتاح الكاميرا لالتقاط صورة.

يوجد نوع من الكاميرات تعمل بانعكاس مرآة داخلية. يسقط جزء من الضوء الداخل من نظام العدسات على المرآة فتعكسه على منشور قبل وبعد التصوير، وتمكّن المصور لأن يختار الجسم ومحيطه تماما، فما يراه في نافذة اختيار الصورة ما هو إلا انعكاس على المرآة الداخلية، وهو تماماً "محيط الصورة" التي سيلتقطها. عندئذ يمكن للمصور التقاط الصورة.
إما في الكاميرات التي لا تعمل بمرآة عاكسة فتكون فتحة نظر المصور للتصوير غير فتحة نظام العدسات، ولذلك تأتي الصورة منزاحة بعض الشيء عن محيط الصورة الذي أراد المصور تصويره.
بالإضافة إلى نظام العدسات في الكاميرا، وحائل توسيع أو تضييق "أيريس" العدسات، والحائل الحاجب للضوء (وهو يفتح عند التقاط الصورة لزمن معين ، ثم يقفل)، فتجمع الكاميرا بين تلك الأنظمة في غرفة مظلمة تماماً، هي الكاميرا أو "القمرة".

عمل كاميرا التلفاز

تعمل كاميرا التلفزيون إلكترونياً بالإضافة إلى كونها ضوئية.


كاميرا التلفزيون تسجل لعبة الهوكي.
مكوناتها:
1- أنبوبة التصوير:
• أنبوبة مظلمة مخلخلة من الهواء. السبب: حتى لا تعيق جزيئات الهواء شعاع الإلكترونات الذي يتحسس الصورة، وتكون الأنبوبة محكمة مظلمة.
• بها نافذة زجاجية في مقدمتها عدسة شيئية (نظام عدسات)، تقوم بتجميع الضوء وتشكل منها صورة في داخل الكاميرا.
2- لوح الصورة أو يسمى (لوح المايكا):
• يوجد داخل أنبوبة التصوير، لوحاً حساساً مقابلاً للأشعة الداخلة من العدسة الشيئية.
• اللوح حساس ورقيق جداً من المايكا – المايكا مادة شبه زجاجية وشبه موصلة للكهرباء - على شكل شرائح رقيقة جداً بينها مواد عازلة.
• يغطي سطح المايكا الأول -المقابل للعدسات- عدة ألاف من الخلايا الكهروضوئية الصغيرة جداً، وكل خلية عبارة حبيبة صغيرة جداً مغطاة بطبقة من السيزيوم.
السبب: لأن السيزيوم حساس للضوء ويُنتج عدد من الإلكترونات الحرة متناسبة مع شدة الضوء الساقط عليها.
• سطح المايكا الثاني صحيفة معدنية رقيقة متصلة بمكبر تيار الكهربي للصورة. بذلك تنتج أماكن شديدة الضوء على اللوح عدداً كبيراً من الإلكترونات والأقل إضاءة أعداداً أقل من الإلكترونات؛ تسير تلك الإلكترونات مكونة تياراً كهربياً نابضاً، يعبر عن الإضاءات المختلفة لنقاط سطح المايكا.
3- بندقية الإلكترونات:
• أسطوانة ضيقة داخل الأنبوبة المفرغة من الهواء، تحتوي في طرفها على مهبط (مصدر انبعاث الإلكترونات). يمر شعاع الإلكترونات الخارج من المهبط على شبكة حاكمة كهربائية، ويسقط على مصعد يُحمل بجهد كهربائي موجب. يتحسس شعاع الإلكترونات الخلايا الضوئية على لوح المصعد من اليمين إلى اليسار ثم يهبط سطراً ليتحسس خلايا السطر الثاني ثم الخلايا السطر الثالث حتى ينتهي من تحسس كل خلايا المصعد. ثم يكرر شعاع الإلكترونات تلك الدورة لأخذ الصورة التالية، وهكذا. يوجهه في ذلك زوجان من الملفات الكهرومغناطيسية.
4- الملفات الحارفة:
• عبارة عن زوجين من الملفات الكهرومغناطيسية (لتوليد مجال مغناطيسي متردد) تقوم بتوجيه شعاع الإلكترونات (أو يمكن استبدالهما بزوجين من الألواح المعدنية (لتوليد مجال كهربائي متردد) لمسح الصورة.
• يقوم شعاع الإلكترونات بمسح الصورة. أي أنه ينتقل بين صفوف الخلايا الضوئية "ويقرأ" ما على كل منها من عدد من الإلكترونات الحرة. بذلك تتحول الصورة إلى تيار كهربائي متغير الشدة بحسب شدة الضوء التي سقطت على كل خلية ضوئية.

لكي نرى صورة متحركة لا بد من أن يمسح شعاع الإلكترونات 16 صورة كاملة على الأقل في الثانية الواحدة. فإلكترونات شعاع الإلكترونات تنطلق بسرعة قريبة من سرعة الضوء. وتردد

الملفات الكهرومغناطيسية هي أيضاً تعمل بترددات عالية جداً، حتى تقوم بهذا المسح السريع للصور.

كيفية عملها

عملية إرسال الصورة تلفازياً : • يتم تصوير الشيء المراد إرسال صورته تلفازياً، ويتم تعريض الشئ المراد تصويره لاضاءة عالية ومركزة. • تقوم العدسات بتكوين صور ضوئية له على لوح الخلايا الكهروضوئية فتثار ضوئياً وموضعيا. • تبعث بعدد من الإلكترونات، وتشحن بشحنات موجبة مساوية لما فقدته من الإلكترونات. (و تختلف عدد الإلكترونات المنبعثة باختلاف كمية الضوء الساقط عليها). • تؤثر شحنات الخلايا على الصحيفة المعدنية الموجودة على الوجه الآخر للوح المايكا فتتكون عليها شحنات سالبة مساوية لعدد الشحنات الموجبة على الخلايا الكهروضوئية. • تطلق البندقية الإلكترونية شعاعاً من الإلكترونات على لوح الخلايا الكهروضوئية عند نقطة الاستكشاف، فيمدها بشحنات سالبة عددها مساوٍ لعدد الإلكترونات التي فقدتها الخلايا. • تتعادل الخلايا كهربائياً، فتتحرر الإلكترونات التي على الصحيفة المعدنية. • تنطلق الإلكترونات المتحررة على هيئة نبضات كهربائية مختلفة التردد إلى جهاز التكبير. • تختلط التيارات الحاملة والمعبرة عن الصورة لتنتج التيار المضمّن ثم تـُرسل كموجات كهرومغناطيسية.
ملاحظة : يتم خلط التيار المعبر عن الصورة مع التيار الحامل لأن التيار المعبر عن الصورة تردده ضعيف ولن يغطي مساحة واسعة عن تحويله إلى موجات ؛ وهذا هو التضمين في الإلكترونيات.

مكونات كاميرا التلفاز

نافذة زجاجية.
عدسة ضوئية.
صحيفة معدنية.
لوح الصورة (المايكا).
الشعاع الكهيرنيّ.
مجموعة حارفة (ملفات أو ألواح).
المِصْعَد.
الشبكة الحاكمة (وتعمل على التحكم بعدد الكهيرنات).
المَهْبِط.
فتيل تسخين.
 .